من نحن – Bulum
نحن تطبيق سعودي نفخر بهويتنا، وُجد لحل مشكلة حقيقية في عالم اليوم: التواصل غير المنظّم، وفقدان القيمة وسط الزحام.
في Bulum نعيد تعريف التواصل من خلال فكرة جوهرية: أن يتحول كل تواصل إلى قيمة حقيقية.
سعينا إلى بناء بيئة عملية تمكّن المستخدمين من تنظيم تواصلهم عبر مواعيد مجدولة، تتيح أشكالًا متعددة من اللقاء، مثل الاتصال المرئي والمسموع، واللقاءات المباشرة، وحتى الرحلات المجدولة، ضمن إطار يحفظ الخصوصية ويعزز الثقة.
نؤمن أن هناك أشخاصًا يملكون معرفة وخبرة ومهارات ذات قيمة، لم يكن الوصول إليها سهلًا، بل جاءت نتيجة جهد وتجربة… ومن حقهم أن تُقدّر، وأن تكون متاحة بطريقة واضحة ومنظمة.
نحن لسنا مجرد تطبيق
بل فكرة انطلقت من حاجة إنسانية أصيلة:
أن يجد كل إنسان "من يُنصت له، ويتواصل معه، في الوقت المناسب، بوضوح، وخصوصية، وثقة".
في عالمٍ يزدحم بالصوت والضوضاء،
جاء Bulum
ليمنح التواصل معنى مختلفًا: هادئ، منظم، ومحترم… قائم على الجودة لا الكثرة.
منصة اجتماعية سعودية النشأة، عالمية الطموح،
تعيد بناء العلاقات الرقمية على أساس القيمة، لا على أساس الأرقام.
نحن نؤمن أن التواصل الحقيقي يبدأ عندما يجد الإنسان من يسمعه،
وحين يكون "المتوفر" ليس مجرد حساب… بل شخص حقيقي، حاضر، وجاهز.
Bulum
واسمنا، "Bulum"، مستلهم من كلمة أكّادية قديمة تعني:
الوجود
التوفر
الاستعداد
وقد اخترناه لأنه يعكس جوهر ما نبنيه: أن يجد كل إنسان "من هو حاضر لأجله"، دون ضياع في الزحام.
رسالتنا
أن نكون الأداة الأكثر موثوقية في تنظيم وتوجيه التواصل الإنساني، ضمن إطار أخلاقي، آمن، يعزز القيمة ويحفظ الوقت.
رؤيتنا
أن يصبح Bulum البنية الأساسية للتواصل القائم على القيمة، وسكرتيرك الشخصي لتنظيم علاقاتك، وحارس وقتك، وميسر كل تواصل هادف… من المملكة إلى العالم.
قيمنا
الخصوصية
لأن التواصل لا يكون حقيقيًا إلا إذا كان آمنًا.
الاحترافية
لأن كل علاقة تستحق التنظيم والاحترام.
الهوية
لأننا ننطلق من ثقافتنا وقيمنا، ونبتكر بها ولها.
القيمة
لأننا نؤمن أن لكل وقت، ولكل مهارة، ولكل تواصل… قيمة.
من المملكة
هنا يبدأ المعنى الحقيقي للتواصل…
وهنا يبدأ Bulum.
تواصل معنا
الشركة المشغلة لتطبيق Bulum
الشركة المشغلة
شركة بولوم
Bulum Company